القصة
في بيتٍ غير مكتمل البناء، ينعدم فيه الدفء والأمان، بلا أبواب ولا شبابيك، تعيش السيدة وصال وأسرتها بعد نزوحهم من بلادهم. ليس من السهل على السيدة وصال وزوجها أن يريا الحياة تقسو على أبنائهما السبع دون أن يحرّكا ساكنا، فلا حيلةَ لهما بعد أن فقد الأب عمله، مما ترك العائلة بلا معيل يؤمن أساسيات حياتهم. وليس من السهل عليهما أيضا أن يشاهدا ابنهما الأكبر (١٥عاما) يعاني من آثار كسرٍ في الجمجمة تعرّض له نتيجة القصف دون أن يوفرا له الأدوية التي يحتاجها. الظروف المعيشية لأسرة السيدة وصال قاسية جدا وتزداد قساوةً كلما حلّ الشتاء، فكُن عونا لهما ليكون هذا الشتاء أقل قساوة وأكثر دفئا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.