القصة
في ظل ظروف معيشية قاسية جداً وبعد رحلة نزوح ومعاناة شاقة تركت هذه العائلة المسكينة منزلها ومدينتها وانتقلت إلى العيش بمدينة أُخرى في منزل يقع على خطّ الاشتباك الذي جعلهم عرضة لكافة أنواع الخطر، تعيش الأخت مريم هي وأطفالها بمنزل بسيط يحتضنهم من برد الشتاء وحر الصيف ولكن ضمن خوف يتملك قلوبهم في كل ليلة بين أصوات القصف، مريم التي فقدت زوجها منذ ثلاث سنوات ومعيل العائلة الوحيد حالياً هو أكبر أطفالها محمد ذو الثلاث عشرة بيعاً الذي اضطر إلى العمل بهدف تأمين احتياجات إخوته الذين يصغرونه سناً محارباً هو الآخر كافة أشكال التعب الذي لا قدرة لجسده النحيل عليه، وهم بحاجة إلى خزان مياه وفرش لإحدى الغرف وجرة غاز ومبلغ مالي لتأمين احتياجاتهم، العائلة بحاجة لعونكم ومساندتكم لهم ضمن الظروف القاسية الذين يمرون بها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.