القصة
في أحد مخيمات عرسال البائسة وتحديداً وسط خيمة مهترئة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء يسكن العم نايف وعائلتهُ منذ مدة طويلة، ليالي كثيرة مضت على العم وهو يشتكي من أوجاع لا نهاية لها وبعد الفحص والكشف الطبي تبين وجود فتق إربي أيسر وبحاجة مستعجلة إلى تدخل جراحي، ولأن وضعه المادي سيئ للغاية لا يكاد يقوى على تأمين بعض المواد الغذائية لعياله بات يكابر كثيراً على أوجاعه ولكن محاولاته الأخيرة باءت بالفشل وحالت دون جدوى للأسف فقد بلغ الوجع أقصاه، أنقذوا العم نايف وقدموا له يد العون والمساعدة وكونوا أمله الوحيد بالشفاء العاجل .

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.