القصة
الأخت فاطمة أرملة من مواليد(1983) تسكن مع طفليها لوحدهم بعد استشهاد زوجها، يعيشون في منزل للإيجار غير مكتمل التجهيز يفتقر لأبسط مقومات الحياة، فالمنزل لا يوجد فيه أثاث منزلي مع فقدانه إلى الأبواب والشبابيك التي قد تحميهم من برد الشتاء، يعتمدون في معيشتهم على المساعدات الإنسانية المقدمة لهم من أهل الخير وفي بعض الأحيان يعمل طفلها الصغير، فهم يعانون من ضائقة كبيرة جداً بسبب عدم تأمين احتياجاتهم، كونوا بقربها هي وأطفالها ولكم الأجر والثواب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.