القصة
هُجِّرت العائلة من الغوطة إلى لبنان بسبب آهات الحرب، لينتقلوا من الحرب الدامية إلى الشقاء اليومي لتأمين لقمة العيش، فبعد خسارتهم لحقهم في المساعدات الإنسانية الشهرية؛ أصبح الأب عاجزا تماما عن تأمين مستلزمات عائلته المكونة من ثمانية أشخاص، فتراكمت عليه الديون جراء تخلفه عن دفع إيجار منزله، فَهدد بالطرد منه خلال مدة إن لم يقم بتسديده وهو يقف عاجزا عن ذلك. والمنزل يفتقر إلى مقومات الحياة، فلا شبابيك ولا أغطية ليردوا بهما برد الشتاء. وتعاني الأم من دسك في الظهر، ولديهم طفلة تعاني من أمراض نفسية وتأخذ أدوية مهدئة، كل هذا يشارك في زيادة عجز العائلة وهمومها. بإمكانكم مساندتهم من خلال تبرعكم الكريم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.