القصة
تعرض أحمد لحادثة سببت له نزيفا في الجزء الأيسر من الدماغ، الأمر الذي أثر على الجهة اليمنى من جسده، فيده لا يقوى على حِراكها، وقدمه اليمنى لا تسند وقوفه وتعرقل سيره، وعند استفاقته من الغيبوبة عانى من فقدان مؤقت للذاكرة، وحتى اللحظة يعاني من تلعثمات في النطق تجعله خجولًا وانطوائيًا، غير قادر على مشاركة الآخرين الكلام إلا بالكلمات الاعتيادية البسيطة. الوضع المادي لعائلة الشاب حرج، فهم لا يستطيعون تحمل عبء العلاج الفيزيائي، وفي نفس الوقت يتألمون لمصاب ولدهم. الشاب أحمد بانتظار مساعدتكم لاستكمال جلساته الفيزيائية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.