القصة
بين حياة قاسية مليئة بالألم و بعد نزوح و لجوء من بلد إلى بلد، الشاب أسامة مواليد (2002) ترك مدينته بسبب القصف المتتالي عليها تعرض لإصابة في عينه كما أنه يعاني من التهاب شديد في العين المصابة بالعمى، خضع أسامة لعملية زراعة القرنية ولكنها لم تنجح، و كما تبين بالتشخيص الطبي بأن الالتهاب يمكن أن ينتقل إلى العين المصابة بالماء الزرقاء ويجب عليه استئصال العين المصابة و وضع عين اصطناعية بدلاً منها، كان يعمل سابقاً برغم صغر سنه ولكنه صرف كل ما لديه على العلاج و التداوي، أسامة بحاجة مساندتكم له كونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.