القصة
في ظلّ ظروفٍ قاسية وفي بيتٍ مؤلّفٍ من غرفةٍ واحدة مشققة الأسقف والجدران، تعيش هذه العائلة المكوّنة من سبعة أشخاص بفرشٍ بسيطٍ وأغطيةٍ قليلة. الأب يعمل بعملٍ يومي بأجرةٍ بسيطة ولا تكفي حاجة العائلة والأطفال، وهو مصابٌ بمرض الديسك ويتحمل العمل الشّاق ليعيل عائلته. أصوات الأطفال تصدر الضّجيج إلى الجيران وتزعجهم _ وليس بمقدور الأم فعل شيء لهم بسبب ضيق المكان _ مما تسبب لهم بمشاكلٍ مع صاحب المنزل والمطالبة برفع الإيجار، ولصعوبة الحال يطلب الاحتياجات بالدين فتراكمت عليه الكثير من الديون ويصعب عليه تسديدها. لجأت الأم إلينا شاكيةً لنا ضيق حالهم وكلها أمل بأن نساعدها، فلنساهم في تغيير حياتهم إلى الأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.