القصة
بدأ العد التنازلي لدخول الشتاء ببرده وثلجه وبدأ معه نبض الأم والزوجة عائشة بالتسارع، الشتاء يقرع الباب ولا يوجد في المنزل قشَّة تشعلها لأطفالها، لا يوجد معطف يقي أجسادهم الصغيرة من الزمهرير القادم، تتسارع نبضاتها أكثر فأكثر عند سماع أنين زوجها بسبب تعرضه لإصابة حرب في رأسه ويده ووجود كسر في فقرات ظهره جعله غيرُ قادر على العمل. فلنكن سنداً لها ولأسرتها ونساعدهم في تأمين مواد تدفئة وملابس للأطفال ودفع إيجار المنزل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.