القصة
بعد إقدام عصابة مسلحة على الاعتداء على المخيم الذي يقطنه العم محمود -زوج الخالة سلطانة- بالرصاص وإصابته.. اضطر إلى أخذ عائلته واللجوء إلى لبنان عله يجد هناك حياةً أكثر أماناً؛لكن مع الأسف ماكان بانتظاره هو المزيد من الهم والعجز حيث تستقر العائلة الآن في منزل غير صالح للسكن..دون فرش أو مؤونة؛فالعم محمود غير قادر على إعالة أطفاله الستّة براتبه الذي بالكاد يكفي إيجار المنزل!
مع تراكم الهموم والعجز والديون التي أثقلت كاهله؛اضطر العم محمود إلى اللجوء لأهل الخير لتأمين بعض مستلزمات عائتله..فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.