القصة
العم خيرالله مواليد(1981) بعد رحلة نزوح شاقة ومعاناة استقر في الشمال السوري، أصيب العم بالقصف على مدينته قبل أن ينزح إلى مدينة أخرى، يعمل العم حارسا ليليا لجامعة وبرغم حجم الألم الذي يعاني منه بسبب إصابته فإنه مضطر إلى العمل، ويتحمل العم المسكين الجو القاسي وعدد ساعات العمل الطويلة على الرغم من الضعف والإرهاق الشديد ليؤمن ايجار منزله المكون من غرفتين بدون أثاث كامل ويحاول تأمين بعض المستلزمات الأساسية للمعيشة والتي بأغلب الأحيان لا توجد بسبب الحالة المادية السيئة للعائلة المسكينة، العم بأمس الحاجة لتأمين لقاحات ما قبل العمل الجراحي كونوا عوناً له من بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.