القصة
في بيتٍ مؤلّفٍ من ثلاث غرف، تعيش الطّفلة مروة ذات الأحد عشر عاماً وعائلتها المكونة من واحد وعشرين شخصاً، تعاني مروة من قصر القامة الشديد بسبب نقص إفراز هرمون النمو وحالتها النفسية سيئة بسبب اختلافها عن إخوتها وأصدقائها مما قادها إلى الانطواء والانعزال عن محيطها، مروة تحتاج إلى الدواء وبسبب كثرة أفراد العائلة وعدم وجود معيلٍ غير الأب، فإنه يصعب على الأب تأمين العلاج، فلجأ إلينا والد مروة يشكو حال ابنته وسوء حالتها النفسيّة، كونوا عوناً له بتأمين علاجها لتعود إليها بسمتها وثقتها بنفسها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.