القصة
عبد القهار شاب في مقتبل العمر، أصيب بمرض زاد حياته سوءاً، فبعد تهجيره اضطر إلى العمل في أحد المساجد كمعلم قرآن ليؤمن احتياجات عائلته، لكن مع الأسف أصيب عبد القهار من فترة بكتلة سلية في رقبته؛ مما جعله غير قادر على العمل وهو الآن يسكن مع عائلته الصغيرة في منزل بلا كساء (بدون شبابيك أو أبواب)؛ حيث يقتاتون من مساعدات أهل الخير، والآن مع قدوم الشتاء وبعد إغلاق جميع الأبواب في وجه عبد القهار، لجأ إلى أهل الخير ليؤمن فرشاً لمنزله وبعض المستلزمات، فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.