القصة
فقرٌ شديد، وظروفٌ معيشيّةٌ قاسية تصارعها السيّدةُ فاطمةَ مع عائلتها المكوّنةِ من ستّةِ أفراد، فهي المعيلُ الوحيدُ لهم، تعمل في تنظيف البيوت لتأمين احتياجاتهم الأساسيّة، لكنّها وبسببِ إصابتها بمرضِ الدِيسك؛ اضطّرت إلى تركِ عملها، فأصبحتِ العائلةُ بدون معيلٍ وبدون دخلٍ ماليّ يُقيتهم، فكان لذلكَ أثرٌ سلبي على حالتها النفسيةِ والصّحيّة، وخاصّةً لأنّ فصلَ الشتاءِ قد حانَ، وليسَ بمقدورها تأمينُ الدفء لأطفالها، فجاء هنا دورنا لنكون سنداً ومعيناً لها ولعائلتها، ونؤمّنَ لهم احتياجاتهم، فلنساعدهم معاً ولنزرع البسمةً على وجوههم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.