القصة
ديونٌ متراكمة، أقساطٌ مؤجلّة، وثمانية أطفال بلا معيل، هكذا غدت حياة محي الدين بعد حادث سيرٍ تعرّض له أدى إلى إصابته بكسر في الركبة. تسابقت الهموم إلى محي الدين بعد الحادث، فهو لا يحمل همّ الإصابة التي على أثرها لن يقوى على المشي إلا بعد ثلاثة أشهر فحسب، ولكنه يحمل أيضا همّ عائلته التي لا معيل لها بعده، وهمّ تكاليف علاجه وأدويته، كما أنه مهددٌ بالطرد من منزله بسبب الإيجار المتراكم، وسيحرم أطفاله من التعليم بسبب الأقساط الدراسية غير المدفوعة، إلى أن يستردّ محي الدين عافيتَه، لتكن أنت العون والسند الذي يحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.