القصة
دعاء وعلي طفلان لم يتمّا ستة عشر عاما بعد، ولكن طفولتهما لم تكتمل بعد أن اضطرا إلى العمل في تنظيف البيوت. لم يملك الطفلان حرية الاختيار، فأبوهما مُقعد بسبب تعرّضه مسبقا لجلطتين وأمهما مريضة قلب، فكان لابُدّ أن تقع مسؤولية الأسرة عليهما لكونهما أكبر إخوتهم. رغم عملهما الجاد إلا أن مجموع دخلهما الأسبوعي لا يكفي لتوفير قوت يوم واحد لهذه الأسرة. لدعاء وعلي أربعة إخوة، يتشاركون معهم ومع والديهم العيش في مستودع بسيط يخلو من مقومات الحياة، يتراكم شهريا إيجار المستودع على العائلة ولكن ما حيلة هذين الصغيرين؟ كيف يؤمّنا مصاريف الأسرة وأدوية أبويهما المسنّين وإيجار المنزل؟ كل هذا يبدو حملا ثقيلا على طفلين في سنّهما، ولكن تبرعاتك قد تمنحهما أملا للتغلب على ظروف الحياة القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.