القصة
اشتعلت النيران في منزله بسبب شمعة كان يحملها حسن مع تسرّبٍ في الغاز، أُصيب حسن بحروق من الدرجة الثانية والثالثة في اليدين والقدمين وصولا إلى الأفخاذ، حين رأى والد حسن النّار لم يتقدّم لإنقاذه، فوالده المسكين يعاني من مرض نفسي بسبب ما تعرّض له أثناء اعتقاله في سوريا، وعندما شبّ الحريق خُيّل إليه أنه ما زال تحت نيران القصف. وأمّه هي الأخرى مصابة باكتئاب حاد بسبب ما عاشوه في حمص، لهذه الأسباب لم تكن طفولة حسن طبيعية فقد اضطر من صغره إلى العمل في بيع المحارم لمساعدة عائلته التي تواجه ظروفا معيشيةً قاهرة. يعيش الآن حسن مع خالته لتعتني به، وهو بحاجة لعلاج للحروق وضمادات. تبرّع لتوفير علاج حسن لتكونَ بلسما لجروحه وآلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.