القصة
الأخ علي، أب لخمسة أطفال يعمل جاهداً ليطعمهم ويؤمن لهم ما يستطيع تأمينه بعد أن فر بهم من القصف والحصار باحثاً الأمان ولكن مع الأسف لم يجد هذا الأمان الذي كان يبحث عنه؛ إذ تعرضت فتياته الصغيرات للتحرشٍ والمضايقات المستمرة من صاحب المنزل القديم الذي كان يقطنه ليضطر إلى نقل عائلته بأسرع صورة خوفاً على بناته وعلى نفسه لكونه غريبا لا يؤخذ حقه ولا يصدق قوله، لذا لاذ بعائلته إلى هذه الغرفة الصغيرة التي كانت مكان عمله كحارس للمصنع الذي أغلق لاحقاً بسبب تردي الوضع الاقتصادي في لبنان، وضعهم المادي أكثر من سيئ فلقد فقد الأخ علي عمله ولا يملك أي دخل مادي سوى مساعدة بسيطة من الأمم المتحدة لولاها لمات وعائلته من الجوع. ثلاثة أشهر يعجز الأخ علي عن دفع إيجار هذه الغرفة أو حتى شراء شادر يمنع دخول الأمطار لها ليقف عاجزاً يائساً أمام أطفاله وزوجته بلا حيلة راجياً من الله ومن أصحاب الخير ليمدوا له يد العون ليخففوا عنه بعضاً مما هو فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.