القصة
هرباً من الحربِ والخطر، ولتأمينِ حياةٍ أفضلَ لطفليها، لجأت السيّدةُ سماهرٌ إلى لبنانَ بعدَ مقتلِ زوجها بالقصفِ الجائرِ على مدينتهم، يعيشونَ في غرفةٍ واحدةٍ غير مكسيّة وبدونِ إضاءةٍ ولا كهرباء، وضعهمُ المعيشيُّ قاسٍ جداً، فهم الآنَ بلا معيل، يصارعونَ بردَ الشّتاءِ بدونِ مدفأةٍ ولا أغطيةٍ ولا فرشٍ للأرضِ، يفرشونَ الأرضَ ببعضِ شرائحِ (الكرتون)؛ علّها تردُّ عنهمُ القليلَ من البردِ القارص، وما إن يحلُّ الظلامُ حتّى يشعلوا الشّموع، الفقرُ يحوطُ بهم وحالتهمُ النفسيّة سيّئةٌ جدّاً، وما يزودها سوءاً وجود أطفال أيتامٍ بدونِ أي داعمٍ للحياة، لجأت الأختُ سماهرُ إلى أهلِ الخيرِ تطلبُ منهمُ العونَ والمساعدة، فلنساعدهم في تخطي هذهِ الظّروفِ العصيبةِ ونجعلَ حياتهم إلى الأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.