القصة
يعيشُ العمِّ أحمد وعائلتهُ المكوّنةُ من تسعةِ أشخاص في خيمةٍ قماشية، لا ترد عنهم بردَ الشتاءِ، ولا عصفَ الرّياح، وبالرّغمِ منَ الحزنِ والفقرِ الّذي حاطَ بهم بعدَ التّهجير، فالعمُّ أحمد الآنَ يحاولُ جاهداً أن يعيلَ عائلتهُ وأحفادهُ اليتامى الّذينَ قضى آباؤهم تحتَ القصفِ الجائرِ على مدينتهم، لكنَّ المرضَ والتّقدّمَ في العمرِ وقفَا عائقاً أمامه، فهو مصابٌ بشللٍ نصفيٍّ إثرَ استئصالِ كتلةٍ من المخيخ، بالإضافةِ إلى وجودِ ولدهِ (عبدِ الحكيم) المصابُ بضمورٍ دماغي، كلّ هذا ما هو إلّا جزءٌ صغيرٌ من معاناةِ العمِّ أحمد وعائلته، وليس لهم سندٌ - بعد الله - إّلا أهلُ الخيرِ منكم، فساعدوهم ليتخطّوا محنتهم، ولنرسم بسمةً على وجه الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.