القصة
ما رأيناه عند زيارة الخالة هنى يدمي القلب ويبكي العين؛ فهي تعيش مع ابنها ومعيلها الوحيد في غرفة صغيرة على سطح أحد الأبنية السكنية دون فرش أو مؤن، وهو سكن غير صحي لها بتاتاً بسبب إصابتها بأمراض عصبية فتعاني البرد والفقر والهم، فجلُّ ما يجنيه ابنها من عمله يصرف على إيجار الغرفة.
بعد ان ضاقت الأحوال وكثرت الديون على الخالة هنى لجأت إلى أهل الخير علّها تجد من يعينها؛ فهل من متبرع؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.