القصة
هرب خالد من سوريا حتى لا يُجبر على القتال في صف الظالم، وبعد رحلة نزوح منهِكة انتهى به المطاف في بيت بسيط (غرفة ومطبخ). لخالد طفلين يحاول تأمين احتياجاتهما من خلال عمله في الدهان، ولكن ما يجنيه لا يكفي للإيجار والكهرباء، مما يجعله مرغما على الاقتراض من الجيران لئلا ينام أطفاله جياعا. بعد أن تراكمت عليه الديون والإيجار، لا سند لخالد بعد المولى عز جلاله إلا أهل الخير منكم فلا تتركوه وحيدا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.