القصة
في سوريا، قد تكون محاولة الهروب من القصف أشدّ من القصف ذاته، فهذا هو محمد سُلِب منه بصرَه بعد أن صدمته سيارة، أثناء محاولته الهروب من القصف الذي أفقد طفله الأكبر قدرتَه على المشي. يبكي بعينٍ حالَه وحالَ طفله، وبعينه الأخرى يبكي عائلتَه التي نزلت بهم نوائب الدهر، واضطروا إلى العيش في هذه الخيمة التي تنعدم فيها مقومات الحياة؛ فلم يبق للعائلة معيل يقوم على شؤونها ويوفر احتياجاتها بعد إصابة الأخ محمد. من حق محمد وأطفاله علينا أن نقف بجانبهم ونقدّم لهم العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.