القصة
في غرفة وحيدة في وسط المخيم، بدون كهرباء تنير عتمة الليالي الطويلة وبدون مواد تدفئة تهوّن عليهم قساوة الشتاء، يعيش حسين مع زوجته وطفليهما. أحد الطفلين مصاب بضمور دماغي ولا يقوى على الحركة، وهو بحاجة مستمرة إلى الأدوية التي يعجز والده عن توفيرها، فالأخ حسين لا يستطيع العمل كونه كفيفا منذ ولادته. يعيش حسين على التبرعات من أهل الخير، واضطّر في كثير من الأحيان إلى الاقتراض حتى أثقلت الديون كاهله. فهل من فاعل خير يفرج عن حسين كربته ليفرج الله عنه كرب الآخرة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.