القصة
الخالة زمزم تعيش رفقة ابنتيها بعد استشهاد زوجها بقصف لقوات النظام السوري، أجبرت على ترك مدينتها ومنزلها بعد قصفهما لتعيش في غرفة صغيرة تفتقر إلى جميع مقومات الحياة، لا معيل لهم إلا أهل الخير يعيشون على المساعدات الإنسانية المقدمة إليهم. فهي مريضة بعدة أمراض ولا تقوى على العمل لإعانة بناتها، ومع قدوم فصل الشتاء أصبح الوضع أكثر صعوبة، فهم عاجزون عن تأمين مواد تدفئة وشراء أدوية للخالة زمزم، بتبرعكم لهم تخففون عنهم حملهم، فمدوا يد العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.