القصة
لم تكن الحياة سهلة على هنادي وأطفالها، فبعد أن تهجّرت مع عائلتها من مخيم اليرموك ونزحوا أكثر من عشر مرات حتى استقرت بهم الحال في لبنان في شقة تكاد تنعدم فيها سبل الحياة. ولم تزل الهموم تتسابق إليها، فقد انفصل عنها زوجها وتركها وحيدة بلا معيل مع أربعة أطفال، اثنان منهم بحاجة مستمرة إلى الأدوية. وها هو الشتاء يأتي إليهم بأيامه القاسية ولياليه الموحشة، وهم لا يملكون أية أدوات ليحاربوا صقيعه، تبرعاتك قد تمنح هنادي وأطفالها شتاءً أقل برودة وواقعا أكثر بهجةً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.