القصة
تعيش أسرة الأخت سوزان في منزل مؤلف من غرفتين في ظل ظروف معيشية قاسية. لسوزان ستة أبناء، أرغمت الحياة ثلاثة منهم على العمل رغم صغر سنّهم. رغم شقائهم وتعبهم، إلا إن ما يجنيه الأبناء الثلاث ووالدهم يكاد لا يكفي لتأمين مستلزمات الحياة الأساسية. ما كانت الظروف وحدها التي قهرت الزوجين، إنما إصابة طفلهما الثاني بسرطان الدم هو ما قهرهما وكسر قلبيهما. تراكمت الديون على الأسرة حتى تعدّت الألف دولار بعد أن اضطروا إلى الاقتراض ليوفروا تكاليف الأدوية والتنقلات مِن وإلى المستشفى بشكل أسبوعي، حيث يحتاج الطفل إلى نقل دم أسبوعيا.
مد يد الإحسان لأسرة سوزان لتخفف عنهم ثقل الحياة، وتعينهم في رحلة علاج الطفل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.