القصة
في ظل القصف والدمار والحصار، تهجرت العائلة من معرة النعمان، تهجيرا قسريا فلم يستطيعوا الخروج إلا بملابسهم فقط، ليصبحوا في عرى النزوح بلا مأوى وبلا شيء. إلى أن سكنت في غرفة غير مجهزة، فلا تقيهم بردا ولا حرّا، حتى إنها تفتقر إلى أدنى المقومات كخزان المياه، والظلام الدامس يخيم عليها، ومؤخرا التحقت طفلتهم بالمدرسة لكنها تعيش أزمة نفسية فلا تستطيع العائلة تأمين مستلزماتها، ولا يوجد لديهم مصدر طاقة للإضاءة ليلا، تبرعكم سيجبر بخاطرهم ويساندهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.