القصة
"يا ريت نكون متنا ولا ظلينا هيك" - لم تتمنَّ الخالة صالحة الموت، وهي التي كانت تفرُّ منه، إلا بعد أن قاست ما هو أبشع منه، ففي رحلة نزوح شاقة مع عائلتها، انفجر بهم لغم أودى بحياة الأب والطفل الصغير، وأفقد الخالة عينها اليسرى، وأذهب بنظر ابنها الثاني، وخسرت ابنتها مفصل المرفق. بعد هذا الحادث الأليم، استقرت العائلة في خيمة في ظروف مأساوية، ليعمل طفلا الخالة صالحة ليعيلا أمهما وإخوتهما الخمس، ولكن تعبهم لا يأتي لهم إلا بأجر زهيد لا يغطّي احتياجات الأسرة. تبرعاتك قد تساعد في تغيير واقعهم، فمد يد الإحسان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.