القصة
سعدة طفلة بعمر اليومين؛ لكنها مع الأسف لم يكن لها من اسمها أي نصيب، فقد أتت إلى هذه الحياة لتستقبلها بالمرض والعجز والهم، هي الآن بحاجة مستعجلة لوضعها في الحاضنة بسبب الأمراض الكثير التي لا يقوى جسدها الهزيل على تحملها لكن أهلها لا يملكون قوت يومهم، ساهموا في إنقاذ حياة سعدة عن طريق التبرع لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.