القصة
السيّدة عبير تعاني من الديسك وغير قادرة على العمل والتقديم لأولادها بعد وفاة زوجها، اضطر طفلها الاكبر عبد الرحمن التخلي عن الدراسة وحلمه بأن يصبح طيار، والعمل في معمل خياطة ليؤمن لقمة عيش اخوته ووالدته.
تراكمت عليهم الديون وغير قادرين على سدها، ومنزلهم شبه خال من الأثاث، يعيشون في حاجة كبيرة ولديهم طفلين مريضين يعانيان من نوبات اختلاج بسبب تعرضهم للقصف قبل لجوئهم إلى تركيا.
كونوا خير معين وسنداً للعائلة كما كنتم للكثير من المحتاجين، فلا معيل لهم سوى الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.