القصة
بسبب القصف والتهجير فقد الأخ ظافر منزله وعمله، ولكنه عاد ليشقّ طريقه في بلاد الغربة ليؤمنّ حياة كريمة له ولأسرته، إلا أن مصدر رزقه بالأمس كان سببا في محنة اليوم، فقد أُصيب بسبب عمله بمرض مزمن في الرئتين فترك العمل وأصبح يعيش على جرّة الأكسجين، تتراكم الديون اليوم على أسرة ظافر بعد مرضه، فلا تغطّي المساعدات الخيرية تكاليف علاجه أو احتياجات أسرته الأساسية، من يفرّج عن ظافر وأطفاله كربتهم ويعينهم في شدتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.