القصة
ما كان سهلا على والد مرام أن يرى الأسى في عيني صغيرته، ويسمع الحزن في صوتها دون أن يغير واقعها، فقد آلمته كلماتها وهي تصف له منظر الأطفال، وهم يلعبون بينما تنظر إليهم هي من كرسيها. لا تقاسي مرام المرض فقط، بل الفقر والتهجير والبرد أيضا، فالطفلة تعيش مع عائلتها في خيمة قماشية بدون معيل. قد لا تستطيع مرام التغلب على المرض ولكن بتبرعاتك ستكون قادرة على محاربة البرد، فجد ولو بالقليل لتمنحها وعائلتها شتاءً أكثر دفئا وأياما أقل قساوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.