القصة
"بعد ما راح البابا صرت مشتهية أقرأ واكتب على ضو أتفرج على التلفزيون بس ما في عنا بالخيمة "! أيُّ قهرٍ هذا الذي فرض نفسه على طفلتين بعمر الورود! بعد سجن والد الطفلتين ريماس وإيلاف بقيتا مع أمهما دون معيل، في خيمة لا تقيهم برداً ولا حراً دون أي فرش أو طعام يملأ أجوافهم؛ حلم أمهما أن تستطيعا إكمال دراستهما لكن مع الأسف أصبحت الظروف المادية عائقاً أمامهما، من يمكنه مساعدتهما ليكملا تعليمهما في ظروف معيشية أفضل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.