القصة
في خيمة صغيرة رثة لا تحمي من برد الشتاء ولا من حر الصيف، يسكن الأخ ممدوح وعائلته بعد تهجيرهم من مدينتهم، تعرض الأخ ممدوح لحادث سير أليم من أثره أصبح طريح الفراش لا يقوى على الحركة، فقد كان المعيل لعائلته ولكن من أثر هذا الحادث أصبح وضعهم يزداد سوءا، فهم بحاجة إلى مصاريف معيشية وشراء بعض الاحتياجات، فكونوا بقربه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.