القصة
إصابة حرب منعت الشاب يحيى من ممارسة حياته كأي شخص عادي؛ سرقت منه شبابه لتجعله طريح الفراش لا يستطيع المشي بشكل طبيعي مع الأسف لم تنته معاناته عند عدم قدرته على المشي بل أيضاً تراكمت الديون على كاهله حتى أثقلته بسبب عدم قدرته على العمل وإعالة نفسه حيث يعيش في منزل أشبه بسجن لا يصلح للسكن وهو لا يملك حتى إيجاره! ضاقت الدنيا ذرعاً بيحيى ذي الاثني وعشرين عاماً فلم يجد إلا طلب العون منكم، من يعينه على مشقة عجزه الجسدي والمادي؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.