القصة
لم يبقَ من قسوة الأيام نوعٌ إلا وتجرعته عائلة الخالة نجلاء؛ الخالة نجلاء تعمل كخياطة بدخل زهيد جداً علها توفر ماي حتاجه أبناؤها بسبب إصابة زوجها وعدم قدرته على العمل، لكن مع الأسف ما تجنيه بالكاد يكفي كإيجار للمنزلهم الذي هو في الأصل لا يصلح للسكن، الديون كثرت على كاهل الخالة نجلاء حتى أثقلته، لكن أكثر ما يؤلمها امتناع ابنها عن الذهاب إلى مدرسته بسبب التنمر الذي يتعرض له نتيجةً لفقره وتشوه أسنانه، أمل الخالة نجلاء وعائلتها هو تبرعكم لهم بهذا المبلغ الصغير الذي سيسدد دينهم ويعيد طفلهم إلى مدرسته، فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.