القصة
بعد أن فقدوا بلادهم وبعد أن هُجرِّوا من منطقة إلى أخرى، لم يسلموا من شر القصف حتى في المكان الذي ظنّوه آمنا، فبسبب قصف جوي تعرّض زوج الأخت إسراء إلى إصابات بليغة أشدها إصابة في يده أعجزته عن العمل لتبقى الأسرة بلا معيل يقوم على شؤونها ويوفر لها احتياجاتها. الأخت إسراء وعائلتها بحاجة تبرعاتك لتأمين مقومات حياتهم الأساسية، فجُد ولو بالقليل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.