القصة
تقضي الحاجة شكيبة يومها بين الخيام تجمع قطع النايلون للتدفئة عليها، لتدفئ نفسها وزوجها العجوز المشلول بالإضافة إلى ابنتها و طفلها الصغير، لا يقف الأمر عند التدفئة، فقد عجزت الحاجة شكيبة عن تأمين قوت عائلتها، فرب الأسرة مشلول وكل الطرق أمامها مسدودة إلا باب الله الذي تأمل أن يفتح لها بالفرج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.