القصة
بينما يشتد برد الشتاء، لا يجد أطفال الخالة نادية ما يدفِّئ أطرافهم المتجمدة، فبعد أن فقد الأطفال والدهم، اضطروا إلى التسرّب عن المدرسة والخروج إلى العمل ليؤمنوا احتياجاتهم، ولكن ما يحصلون عليه من أجر زهيد لا يغطي كل مستلزمات الأسرة. فهل من قلب رحيم يعطف على الخالة نادية وأبنائها ويساعد في تأمين احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.