القصة
فقد العم ياسر ثلاثة من أبنائه بسبب قصف همجي على منزله، كان مشهدهم وهم ملطخون بالدماء أشبه بالحلم كما وصفه لنا. لم يكن فقدهم هينا، ولكن كان لا بُدّ على العم أن يقف من جديد ويسعى ليؤمن لقمة العيش لمَن نجا من الموت من أطفاله الذين يتقاسم معهم العيش في بيت يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بلا نوافذ أو أبواب، يقاسون معا ظروفا معيشية قاهرة. العم ياسر وعائلته بحاجة تبرعاتكم، فمدوا يد العون إليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.