القصة
في ظل ظروف معيشية قاسية ونزوح تصارع الخالة وصال مرضها، الخالة وصال (1956) تعيش مع ابنها الوحيد وأولاده بعد وفاة زوجها تعاني من سرطان جلدي في الانف، ذهبت إلى تركيا للعلاج لكنها لم تتحمل ألم الجرعات فعادت إلي سوريا، تحتاج الخالة وصال إلى أدوية مناعية وصفها لها الطبيب لتخفيف انتشار المرض، لكنها لا تملك تكاليف علاجها وبذلك ليس باستطاعتها تأمين الدواء، الخالة المسكينة بأمس الحاجة إلى العلاج فألم السرطان ليس بألم سهل، كونوا عونا للخالة بتأمين تكاليف علاجها وكونوا بلسماً شافيا .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.