القصة
لم يبق نوعٌ من أنواع الألم إلا وتجرعته عائلة الخالة "وحيدا"؛ من يتم وتشرد وفقر ومرض وتهجير، فبعد وفاة زوجها بقيت مع أطفالها بدون معيل فهم يعملون في جمع النفايات كما أن أحد أطفالها مصاب بمرض في الأعصاب وفي السمع، طردت عائلة الخالة وحيدا من منزلها بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجار، وبقوا في الشارع لمدة طويلة حتى وجدوا خيمة يستأجرونها، لكن بعد قدوم الشتاء والبرد القارس الذي لا تستطيع جدران الخيمة صدّه، وحاجتها إلى تأمين فرش للخيمة وأدوية لابنها اضطرت الخالة وحيدا إلى اللجوء لأهل الخير علها تجد من يساعدها فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.