القصة
رغم إصابة رب الأسرة في قدمه، إلا أنه يخرج لجمع الكراتين وبيعها؛ حتى يؤمن لقمة عيش أطفاله، واضطر ابنه الأكبر والذي لم يتجاوز عمره العاشرة، إلى ترك المدرسة ليعمل بورشة خياطة ليساند عائلته بإيجار المنزل والمصاريف. يتحنن عليهم أهل الخير كل فترة بمواد غذائية، وتتراكم عليهم الديون ولا قدرة لهم على سدادها، العائلة تعيش أسوأ الظروف المعيشية بعد لجوئهم إلى تركيا خوفاً من الحر، العائلة بأمس الحاجة إليكم فكونوا عوناً لهم بمبلغ مالي بسيط يسدون دينهم ويؤمنون بعض احتياجات المنزل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.