القصة
الشاب محمد مهجر من مدينته بعد تعرضه لإصابة في قدمه أدت إلى (تفتت وقصر في العظم) رغم إصابته كان يعمل في منشرة حجر ليعيل أطفاله الستة، وبسبب عمله الشاق وحمله للحجارة الثقيلة انكسرت الأسياخ والبراغي في قدمه ولم يستطع الوقوف والعمل بعدها، يقيم مع عائلته ووالدته في منزل مستأجر ووضعه المعيشي والنفسي سيئ جدا، محمد لم يعد قادرا على تأمين احتياجات عائلته لنكن له عونا في هذه الظروف السيئة ولندخل السرور إلى قلب عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.