القصة
تعيش الأخت عبير في منزل مكون من غرفتين دون وجود أي وسيلة تدفئة وسط ظروف معيشية صعبة جداً، فزوجها فقد منذ عام 2016 وتعيش مع طفلتها وابنها لوحدهم منذ ذلك العام، الابن كان يعمل منذ مدة في أحد المحال التجارية ولكن مع إغلاقه لم يتبق له أي عمل تستطيع العائلة من خلاله تأمين مستلزماتهم وطعامهم، الأخت عبير تعاني من حالة نفسية سيئة بعد فقدان زوجها وعدم وجود أي أحد يستطيع العمل لتأمين متطلباتهم، فهلا مددنا يد العون لهم وخففنا عنهم آلامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.