القصة
فترات طويلة عانى منها العم عبدالباسط قبل معرفته أنه مصاب بسرطان البروستات المعتمد على الهرمونات الذكورية، خوف كبير من تفاقم وضعه الحالي بحال استمرارية تزايد الورم فمآل هذه الأورام يضر بعمل كليتيه مما يشكل خطرا كبيرا على حياته، لا عمل ولا مصدر دخل لديه إلا المساعدات المقدمة للمخيم الذي يعيش فيه مع عائلة بخيمة لا ترد عنهم برد الشتاء، العم بأمس الحاجة إلى خضوعه لعملية جراحية مستعجلة بحسب تشخيص الطبيب ولا يملك العم تكاليف علاجه، كونوا سبباً بشفائه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.