القصة
بعد دخول النظام إلى قريتهم اضطرت العائلة للهروب بملابسها فقط خوفا من بطش النظام، لتستقر في غرفة غير قابلة للسكن تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، قريبة من خطوط الرباط لتزيد معاناة العائلة بسبب سماع أصوات الاشتباكات والقذائف التي تسقط في محيط غرفتهم، العائلة تواجه الرعب يوميا وضع الأخ محمد سيئ جدا، بسبب سوء الأوضاع المعيشية لم يجد عملا مناسبا له، الأخ أحمد وعائلته بحاجتنا لنساهم في مساعدتهم ولنمنح قلوبهم المتعبة بعضا من الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.