القصة
بعد تهجير الأخ علي وأسرته من قريتهم، لم يجدوا ما يأويهم سوى غرفة صفّية في مدرسة المخيّم، تعيش الأسرة فيها أياما صعبة فقد اشتدّ عليهم البرد وتسلّلت إليهم مياه الأمطار عبر سقف الغرفة. يعمل علي كعامل نظافة في المدرسة وأحيانا يضطر إلى العمل كخيّاط بالأجر اليومي، إلّا أنّ ما يجنيه شهريا لا يكفي لتوفير كل مستلزمات عائلته، وهو بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنّ ملابس شتوية لأطفاله وليسدّد الديون التي تراكمت عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.