القصة
بعدما توفى زوج الخالة خديجة وترك لها خمس أطفال تعبت كثيراً وأرهقت نفسها لتؤمن لقمة عيشهم ويكبروا ليصبحوا شباباً ويعيلوها لكن كان للحرب رأيٌ آخر.. فبعد تهجيرهم تعيش عائلتها خديجة المؤلفة من ثمانية أشخاص في منزل من غرفتين في ظروف سيئة جداً معتمدين على دخل شبه معدوم..أحد أبنائها الشباب مصاب حرب بقي طريح الفراش مدة طويلة حتى بدأت التقرحات تنهش جلده بسبب عدم تأمين مستلزماته،كما أن أحفادها ينامون دون عشاء أحياناً لسوء وضعهم.. ضاقت الدنيا بها فلم تجد بداً من اللجوء لأهل الخير علهم يحملون عنها بعض ثقل الظروف فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.